لقيت معلمة وخمسة من أطفالها مصرعهم اختناقاً جراء دخان كثيف خلفه هجوم بطائرة مسيّرة تابعة للجيش السوداني استهدف مدينة الضعين، عاصمة ولاية شرق دارفور، صباح اليوم الأحد.
وقال سكان في حي «الناظر» بمدينة الضعين إن الأهالي عثروا على الضحايا داخل منزلهم عقب انحسار ألسنة النيران والدخان الكثيف الذي أعقب الهجوم، دون وجود إصابات ظاهرة على أجسادهم، ما يرجّح أن الوفاة نتجت عن الاختناق بالدخان المتصاعد من موقع القصف.
وأضاف شهود عيان لـ»عين الحقيقة» أن سكان الحي تجمعوا في موقع الاستهداف بعد وقوع الهجوم، وبدأوا في تفقد المنازل المجاورة للاطمئنان على السكان، قبل أن يعثروا على المعلمة وأطفالها الخمسة متوفين داخل منزلهم.
وفي حادث منفصل، قُتل أربعة مدنيين، بينهم امرأة، في هجوم مماثل بطائرة مسيّرة استهدف قرية «دار السلام»، الواقعة على بعد نحو 25 كيلومتراً شرق مدينة الضعين، وذلك قبل الهجوم الذي طال المدينة.
وتشهد مناطق متفرقة في إقليمي دارفور وكردفان خلال الفترة الأخيرة تصاعداً في الهجمات بالطائرات المسيّرة، ما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين وأثار مخاوف متزايدة من تفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية في المنطقة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.