رحّب وزير النفط بحكومة السلام والوحدة الوطنية «تأسيس»، الباشا طبيق، بالقرار الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية بتصنيف الحركة الإسلامية السودانية جماعة إرهابية، واصفاً الخطوة بأنها تمثل بداية إنصاف لضحايا الحروب في السودان.
وقال طبيق، في تغريدة نشرها عبر صفحته على «فيسبوك»، إن الحركة الإسلامية «ارتكبت عبر أذرعها المختلفة، بما في ذلك بعض التشكيلات العسكرية والميليشيات المسلحة، انتهاكات جسيمة بحق المدنيين»، مشيراً إلى أن تلك الانتهاكات شملت عمليات قتل جماعي واعتداءات وصفها بأنها ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وأضاف أن القرار الأمريكي يمثل، بحسب تعبيره، دعماً لجهود محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات التي شهدتها مناطق واسعة من البلاد خلال سنوات الصراع، مؤكداً أن الضحايا وعائلاتهم ظلوا يطالبون المجتمع الدولي باتخاذ مواقف أكثر صرامة تجاه الجهات المتورطة في العنف.
وأوضح طبيق أن هذه الخطوة تأتي استكمالاً للإجراءات التي أعلنتها حكومة السلام والوحدة الوطنية في وقت سابق، عبر قرار أصدره رئيس المجلس الرئاسي محمد حمدان دقلو، قضى بتصنيف الحركة الإسلامية السودانية جماعة إرهابية ضمن القوانين المنظمة لمكافحة الإرهاب في البلاد.
ودعا الباشا طبيق المجتمع الدولي إلى دعم ما وصفها بجهود قوات تحالف السودان التأسيسي في مواجهة الجماعات المتطرفة، والعمل على إنهاء مصادر تمويلها ونفوذها داخل السودان، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب «تعاوناً دولياً جاداً من أجل تحقيق الاستقرار وحماية المدنيين».
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.