حركة تحرير السودان ترحب بتصنيف واشنطن للحركة الإسلامية جماعة إرهابية

متابعات: عين الحقيقة

رحّبت حركة/جيش تحرير السودان، قيادة عبد الواحد محمد نور، بقرار الحكومة الأمريكية القاضي بتصنيف الحركة الإسلامية السودانية «جماعة إرهابية»، معتبرة أن الخطوة تمثل رسالة قوية في مواجهة الإرهاب والشبكات الداعمة له.

وقالت الحركة، في بيان اليوم عن مسؤول القطاع الإعلامي والناطق الرسمي محمد عبد الرحمن الناير، إن القرار – رغم تأخره – يمثل اعترافاً دولياً بطبيعة الدور الذي لعبته الحركة الإسلامية في السودان خلال العقود الماضية.

وأشار البيان إلى أن هذا التصنيف جاء نتيجة جهود متواصلة بذلتها قوى سياسية ومدنية سودانية، من بينها قوى إعلان نيروبي، التي دعت في وقت سابق إلى تصنيف الحركة الإسلامية جماعة إرهابية والعمل على حشد موقف دولي مماثل تجاهها.

وأضافت الحركة أن القرار يمثل «رد اعتبار لضحايا هذه الجماعة خلال أكثر من ثلاثة عقود»، متهمة إياها بالاستمرار في ارتكاب انتهاكات واسعة النطاق وعرقلة الجهود الوطنية والإقليمية والدولية الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان.

ودعت الحركة الولايات المتحدة والدول والمنظمات الدولية إلى تكثيف الجهود لمحاصرة ما وصفته بالتنظيم الإرهابي ووقف مصادر دعمه وتمويله، مطالبة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي باتخاذ خطوات مماثلة، تشمل تصنيف الحركة الإسلامية في السودان جماعة إرهابية ومحاسبة كل من يقدم لها الدعم أو التمويل أو يوفر لها غطاءً سياسياً أو لوجستياً.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.