مستور أحمد: تصنيف الإخوان اختبار للجيش والإدارة الأميركية

متابعات عين الحقيقة

قال رئيس المجلس المركزي لحزب المؤتمر السوداني، مستور أحمد محمد، إن قرار وزارة الخارجية الأميركية بتصنيف جماعة الإخوان المسلمين تنظيماً إرهابياً جاء متأخراً، لكنه صدر في توقيت حساس في ظل التطورات التي يشهدها السودان.

وأضاف مستور، في منشور على صفحته بـ«فيسبوك»، أن الجماعة لا تتحمل فقط مسؤولية أخطر الجرائم والانتهاكات داخل السودان، بل تمتد جرائمها إلى خارج حدوده أيضاً.

واعتبر أن الحرب الدائرة في البلاد حالياً هي «حرب الجماعة بامتياز» من أجل العودة إلى السلطة، مهما أنكرت أو تنكّرت لذلك، مشيراً إلى أن ذلك موثق بأدلتها.

وأوضح أن هذا التصنيف يضع قيادة القوات المسلحة في موضع اختبار، في ظل إنكارها المتكرر لوجود عناصر الجماعة داخل الجيش أو لدورها في الحرب الدائرة.

كما رأى أن القرار يضع الإدارة الأميركية نفسها أمام اختبار، متسائلاً عمّا إذا كانت واشنطن ستنفذ القرار بصورة كاملة، خاصة في ما يتعلق بالتعامل مع الحكومات والكيانات التي ترتبط بهذه الجماعة، أم أنها ستغض الطرف عن بعض حلفائها الداعمين لها.

وأكد مستور أن هذه الخطوة تمثل رسالة مهمة لكل من يقف عائقاً أمام جهود وقف الحرب، ولكل من يشكك في «إرهابية هذا الكيان» ودوره في ما شهده السودان من أحداث منذ انقلاب عام 1989 وحتى اليوم.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.