قال عضو مجلس السيادة السوداني السابق محمد الفكي سليمان إن قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان وافق على الاتفاق الإطاري، لكنه كان في قرارة نفسه يبحث عن مخرج يجنبه المأزق السياسي الذي قد يفقده السلطة.
وأوضح الفكي، في مقطع فيديو نشره عبر صفحته الرسمية، أن شركاء الاتفاق الإطاري كانوا قد نبهوا البرهان إلى التحركات المكثفة للحركة الإسلامية في الساحة السياسية آنذاك.
وأضاف أن نشاط الإسلاميين في تلك الفترة كان واضحاً ومكشوفاً، ولم يكن في حاجة إلى تقارير استخباراتية لرصده، إذ كان متداولاً في وسائل الإعلام المختلفة ويتابعه السودانيون على نطاق واسع.
وأشار إلى أن رد البرهان حينها كان أنه لم تصله أي تقارير عن تحركات الإسلاميين، معتبراً أن هذا الموقف يعكس أنه كان راغباً في تلك التحركات.
ويرى الفكي أن البرهان كان يعتقد في ذلك الوقت أن الحركة الإسلامية ما تزال تحت سيطرته، غير أن التطورات اللاحقة قلبت المعادلة.
وأضاف أن بعض المنتمين لكتائب الإسلاميين باتوا يخاطبون البرهان علناً بالقول إنهم من أنقذوه، ويكتبون ذلك في العلن، وهو ما اعتبره دليلاً على تغير موازين العلاقة.
وختم الفكي بالقول إن الحركة الإسلامية لعبت دوراً رئيسياً في الوصول بالبلاد إلى الواقع السياسي الراهن الذي يعيشه السودان اليوم.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.