توالت الإدانات العربية الرسمية، عقب أعمال الشغب والاعتداءات التي استهدفت مقر بعثة الإمارات العربية المتحدة ومقر رئيس البعثة في العاصمة السورية دمشق، وسط تأكيدات على ضرورة احترام القوانين الدولية وحماية البعثات الدبلوماسية.
وأعربت المملكة العربية السعودية عن إدانتها واستنكارها لهذه الأعمال، مؤكدة رفضها لجميع أشكال العنف ضد الدبلوماسيين، ومشددة على أهمية توفير الحماية اللازمة لمقار البعثات الدبلوماسية وفق القوانين والاتفاقيات الدولية.
من جانبها، أدانت مصر الهجوم، مؤكدة أن استهداف المقار الدبلوماسية يُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، ولا سيما اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، التي تنص على حماية البعثات والعاملين فيها، مجددة تضامنها الكامل مع الإمارات.
وفي السياق ذاته، دانت الأردن الاعتداءات، حيث أكد الناطق باسم وزارة الخارجية ضرورة توفير الحماية للدبلوماسيين ومقار البعثات وفق القوانين الدولية.
كما أعربت الكويت عن إدانتها الشديدة لما وصفته بانتهاك حرمة البعثات الدبلوماسية، مطالبة بمحاسبة المسؤولين عن هذه الأعمال وضمان عدم تكرارها، ومؤكدة تضامنها مع الإمارات.
بدورها، شددت قطر على أن استهداف المقار الدبلوماسية يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، داعية إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لمحاسبة المتورطين وتأمين البعثات الدبلوماسية.
وأدانت البحرين الاعتداءات، ووصفتها بأنها انتهاك للأعراف والقوانين الدولية، مؤكدة تضامنها الكامل مع الإمارات، ودعمها للجهود الرامية إلى محاسبة الجناة وتعزيز الأمن والاستقرار.
وفي الإطار ذاته، أعربت سلطنة عمان عن إدانتها للاعتداءات، معتبرة أنها تمثل انتهاكاً واضحاً للمواثيق الدبلوماسية الدولية، ومشددة على ضرورة احترام حرمة البعثات الدبلوماسية وضمان سلامة العاملين فيها.
وكانت الإمارات العربية المتحدة قد أدانت، في وقت سابق، هذه الاعتداءات، مؤكدة رفضها القاطع لما وصفته بالأعمال التخريبية والإساءات غير المقبولة التي طالت رموزها الوطنية.
وشددت وزارة الخارجية الإماراتية على ضرورة التزام سوريا بواجباتها في حماية البعثات الدبلوماسية، داعية إلى فتح تحقيق شامل في ملابسات الحادثة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمحاسبة المسؤولين وضمان عدم تكرار مثل هذه الاعتداءات.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.