مبارك الفاضل: الإخوان قادوا السودان إلى الانهيار الشامل

متابعات: عين الحقيقة

 

أكد رئيس حزب الأمة، مبارك الفاضل المهدي، أن التدخلات العسكرية المدفوعة بالأجندات العقائدية تمثل السبب الرئيس وراء انهيار الدولة السودانية، وصولاً إلى الواقع المأساوي الذي تعيشه البلاد منذ اندلاع الحرب في منتصف أبريل من العام الماضي.

وأوضح، في منشور على صفحته بـ«فيسبوك» بمناسبة ذكرى ثورتي أبريل، أن السودان ظل رهيناً لطموحات العسكريين وتحالفاتهم السياسية، التي استنزفت موارد البلاد وأعادتها عقوداً إلى الوراء.

واستعرض المهدي الخسائر التاريخية المترتبة على انقلاب مايو 1969، مشيراً إلى أنه تسبب في تدمير الاقتصاد الوطني عبر سياسات التأميم، وتهجير الاستثمارات العالمية، وتخريب مؤسسات عريقة مثل السكة حديد ومشروع الجزيرة، فضلاً عن تحميل الخزينة العامة ديوناً تجاوزت الستين مليار دولار نتيجة سوء الإدارة وتبديد القروض في صراعات وحروب داخلية استنزفت قدرات البلاد وأرهقت أجيالها المتعاقبة.

كما انتقد حقبة حكم الإخوان المسلمين التي استمرت ثلاثة عقود، معتبراً أنها «أتمّت حلقة الدمار» عبر فصل جنوب السودان، وتقويض الخدمة المدنية، ونهب المال العام، وصولاً إلى الثورة الشعبية في أبريل 2019 التي أطاحت بنظام البشير، لكنها اصطدمت لاحقاً بفشل التحالفات المدنية في إدارة المرحلة الانتقالية، ما مهّد لتعقيد المشهد السياسي والعسكري وانفجار المواجهة المسلحة الحالية.

وطالب المهدي بوقف فوري للحرب التي وصفها بـ«اللعينة»، مشدداً على ضرورة إنهاء استغلال القوى العقائدية لطموحات العسكريين، وتسليم السلطة للمدنيين تمهيداً لإجراء انتخابات حرة ونزيهة، تتيح للشعب السوداني ممارسة حقه الدستوري في اختيار قيادته، وبناء دولة المؤسسات بعيداً عن السلاح والانقلابات التي حكمت البلاد لعقود دون جدوى.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.