رحب التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود» بالوثيقة المشتركة لإيقاف الحرب، الموقعة خلال مؤتمر برلين، واعتبرها خطوة مهمة نحو توحيد الموقف المدني وفتح مسار نحو سلام مستدام في السودان.
وأكد التحالف أن الوثيقة تضع حماية المدنيين وصون البنية التحتية في صدارة الأولويات، داعيًا إلى تحرك عاجل لضمان احترام القانون الدولي الإنساني، في ظل تصاعد الانتهاكات.
كما شدد على ضرورة تسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، وكبح خطاب الكراهية، وتهيئة مناخ لبناء الثقة يمهد لوقف شامل لإطلاق النار.
وأشار إلى أن الوثيقة تطرح ملامح عملية سياسية تعالج جذور الأزمة، بما يشمل قضايا الحكم والعدالة والتهميش، بما يقود إلى انتقال مدني ديمقراطي.
كما أكد أهمية إطلاق عملية للعدالة الانتقالية تضمن عدم الإفلات من العقاب وإنصاف الضحايا.
ودعا «صمود» إلى وحدة الصف المدني، والتعامل الجاد مع الوثيقة باعتبارها مدخلًا عمليًا لإنهاء الحرب واستعادة الدولة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.