اختتمت ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، إلى جانب الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي، أعمال المؤتمر الدولي الثالث بشأن السودان في برلين، بمشاركة ممثلين عن 55 دولة ومنظمات إقليمية ودولية، وسط تحذيرات من تفاقم الأزمة الإنسانية.
وأكد البيان الختامي ضرورة إنهاء الأعمال العدائية، والامتثال للقانون الدولي الإنساني، وضمان وصول المساعدات بشكل كامل وآمن إلى جميع أنحاء السودان دون عوائق، مع حماية المدنيين واستمرار العمليات الإنسانية.
وأشار المشاركون إلى أن السودان يواجه واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية عالميًا، حيث نزح أكثر من 13 مليون شخص، بينهم 7 ملايين داخليًا، فيما يحتاج نحو 33.7 مليون شخص إلى مساعدات، ويواجه نحو 30 مليونًا انعدام الأمن الغذائي، مع تسجيل حالات مجاعة في مناطق عدة.
كما دعا البيان إلى رفع القيود أمام العمل الإنساني، وضمان وصول آمن للعاملين في المجال الإنساني، في وقت قُتل فيه نحو 130 عاملًا منذ اندلاع الحرب.
وسلّط المؤتمر الضوء على أهمية المسار السياسي، عبر دعم حوار سوداني- سوداني يمهد لانتقال مدني، بمشاركة القوى المدنية وبدعم الأمم المتحدة وشركاء إقليميين.
وأعلن المانحون تقديم نحو 1.5 مليار يورو لدعم الاستجابة الإنسانية في السودان والدول المجاورة، مؤكدين استمرار الضغط الدولي لإنهاء النزاع ومنع تفاقم الأزمة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.