أثار استقبال القائد العام للجيش السوداني، الفريق أول عبدالفتاح البرهان، للقائد المنشق عن قوات الدعم السريع اللواء النور القبة، جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية والمدنية في البلاد.
وجرى اللقاء في مدينة دنقلا شمالي البلاد، حيث استقبل البرهان اللواء النور القبة بالأحضان، وأهداه سيارة رئاسية، وفقًا لما أظهرته مقاطع مصورة متداولة وتقارير محلية.
واعتبر ناشطون، في منشورات متداولة على منصات التواصل، أن قبول الجيش لعودة قيادات منشقة عن «الدعم السريع» والترحيب بها من قبل من وصفوهم بـ«دعاة الحرب»، يتناقض مع الخطاب الذي يصف الحرب بأنها «حرب كرامة»، وأن قوات الدعم السريع «مرتزقة وعرب شتات».
في المقابل، رأى آخرون أن الترحيب الحار بالمقاتلين المنشقين، في مقابل مهاجمة السياسيين والمدنيين»، يؤكد من وجهة نظرهم أن الحرب هي ضد المواطنين والتغيير».
من جانبه، وجّه الناشط السياسي الشريف الحمادابي سؤالًا لدعاة الحرب: «هل في زول شاورك في عودة أي دعامي لحضن الجيش والكيزان؟»، معتبرًا أن دور بعض المؤيدين يقتصر على «الشير والتكبيس» في المواقع، دون أن يكون لهم «رأي ولا صوت» في الواقع.
ودعا الحمادابي إلى سماع خطاب التحرر من قيود العبودية، وخطاب الحقيقة المسنود بالحجة والمنطق.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.