دعا وزير التجارة والصناعة السابق في الحكومة الانتقالية، مدني عباس مدني، إلى أن يكون عيد الأضحى الحالي آخر عيد يعيشه السودانيون تحت وطأة الحرب، معرباً عن أمله في أن يكون العام الجاري عام السلام، وأن تتحقق فيه تطلعات السودانيين إلى سلام لا ينتقص من العدالة ولا يكافئ مجرمي الحرب ومشعليها.
وقال مدني، في منشور على صفحته بموقع «فيسبوك»، إن العيد يجب أن يكون بداية لعودة الرشد، مؤكداً أن حلم الكرامة لا يتحقق عبر الخراب، وأن هزيمة جماعة الإخوان المسلمين لا تكون باستخدام أدواتها أو تبني أساليبها.
وأعرب الوزير السابق عن أمله في أن يعود إلى جادة الصواب من فضّلوا، بحسب تعبيره، «رماد حرب أبريل على نور ثورة ديسمبر»، مشيراً إلى أن الأمل لا يزال قائماً في عودة من «استهوتهم مارشات العسكرة» إلى الطريق الذي توافق عليه السودانيون، والمتمثل في الحرية والسلام والعدالة.
وطالب مدني ببناء جيش مهني قومي موحد، بعيداً عن العمل السياسي والأنشطة الاقتصادية، مؤكداً أن السودان يستحق مستقبلاً أفضل من أن يظل أسيراً لدوامة الحرب.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.