قال الصحفي السوداني عثمان ميرغني إن الكتلة الديمقراطية لم تتمكن، منذ تأسيسها عام 2021، من التحول إلى كيان سياسي موحد يمتلك مؤسسات فاعلة وآليات واضحة لاتخاذ القرار.
وأوضح ميرغني، في منشور على صفحته بموقع «فيسبوك»، أن الكتلة لا تزال تواجه تحديات تنظيمية وسياسية تحد من قدرتها على تبني مواقف موحدة تجاه القضايا المطروحة، سواء فيما يتعلق بالمشاركة في الفعاليات والاجتماعات السياسية أو مقاطعتها.
وأشار إلى أن الكتلة، التي تنشط من بورتسودان، لم تستكمل بناء هياكلها التنظيمية بالصورة التي تمكنها من أداء دور سياسي مؤثر، رغم مرور عدة سنوات على تأسيسها.
وأضاف أن تعدد المناصب والمسميات القيادية داخل الكتلة لم ينعكس على مستوى التنسيق أو فاعلية الأداء السياسي، معتبراً أن مكوناتها لا تزال تعمل بصورة أقرب إلى أجسام منفصلة منها إلى تحالف سياسي متماسك.
ودعا ميرغني إلى إجراء مراجعة شاملة لتجربة الكتلة الديمقراطية وتقييم أدائها خلال الفترة الماضية، مؤكداً أن نجاح أي تحالف سياسي يُقاس بقدرته على العمل المؤسسي وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.