منابر الجمعة في نيالا تنتصر للسلام

نيالا: عين الحقيقة

 

وجه أئمة وخطباء المساجد بمدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، رسائل دينية واجتماعية ركزت على تعزيز قيم السلام والتعايش السلمي، داعين إلى نبذ العنف وخطابات الكراهية والتمسك بوحدة المجتمع في مواجهة التحديات الراهنة.

وخصصت منابر الجمعة اليوم للحديث عن أهمية السلم الاجتماعي ودوره في حفظ الأمن والاستقرار، حيث أكد الخطباء أن الأوضاع التي تمر بها البلاد تتطلب ترسيخ قيم التسامح والتراحم والتضامن بين مختلف مكونات المجتمع، والعمل على معالجة الخلافات بالحكمة والحوار.

ودعا الأئمة القبائل والمجموعات المتنازعة إلى وقف أعمال العنف وتغليب صوت العقل، مشددين على أن الحفاظ على الأرواح والممتلكات وصون النسيج الاجتماعي مسؤولية جماعية تقع على عاتق الجميع.

كما حذر الخطباء من مخاطر خطابات التحريض والكراهية وما تسببه من تهديد للأمن والاستقرار، مؤكدين أن السودان في حاجة إلى تعزيز ثقافة التفاهم والتسامح ونبذ كل أشكال الفرقة والانقسام.

وشدد أئمة المساجد على ضرورة الابتعاد عن الجهوية والعصبية القبلية، واعتماد الحوار وسيلة لمعالجة النزاعات والخلافات، بما يسهم في تقوية التماسك المجتمعي وتهيئة بيئة داعمة للسلام والاستقرار.

وتأتي هذه الرسائل في وقت تتزايد فيه الدعوات المجتمعية والدينية لتعزيز السلم الأهلي وحماية النسيج الاجتماعي في عدد من مناطق البلاد التي تأثرت بالحرب والنزاعات.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.