استمرار إضراب المعلمين السودانيين للمطالبة بتحسين الأجور والاستحقاقات
الخرطوم – عين الحقيقة
يواصل المعلمون السودانيون إضرابهم عن العمل في عدد من الولايات، احتجاجاً على تدني الأجور وتدهور الأوضاع المعيشية، وسط مطالبات بإصلاح هيكل الرواتب وصرف المستحقات المالية المتأخرة.
وأكدت مصادر تربوية أن الإضراب شهد استجابة واسعة من المعلمين والمعلمات في عدد من المدارس، حيث يتمسك المشاركون فيه بمطالب تتعلق بتحسين الأوضاع الاقتصادية للعاملين في قطاع التعليم، في ظل الارتفاع المستمر في أسعار السلع والخدمات الأساسية وتراجع القوة الشرائية للرواتب.
ويطالب المعلمون بمراجعة هيكل الأجور بما يتناسب مع معدلات التضخم الحالية، إلى جانب صرف المتأخرات المالية والعلاوات المستحقة، وتحسين بيئة العمل داخل المؤسسات التعليمية.
من جانبها، حذرت جهات تربوية من أن استمرار الأزمة قد يؤثر على سير العملية التعليمية واستقرار العام الدراسي، خاصة في ظل التحديات التي تواجه قطاع التعليم نتيجة الحرب والظروف الاقتصادية التي تشهدها البلاد.
ويرى مراقبون أن تحركات المعلمين تعكس حالة من الضيق المعيشي المتزايد وسط العاملين في الخدمة العامة، مشيرين إلى أن معالجة الأزمة تتطلب حواراً جاداً بين الجهات المختصة وممثلي المعلمين للوصول إلى حلول تضمن حقوق العاملين وتحافظ في الوقت نفسه على استقرار العملية التعليمية.
ويأتي الإضراب في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى تبني إصلاحات شاملة في قطاع التعليم، تشمل تحسين أوضاع المعلمين باعتبارهم الركيزة الأساسية للعملية التربوية، وضمان توفير الموارد اللازمة لاستمرار التعليم في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
ولا تزال الأنظار تتجه إلى ردود فعل الجهات الرسمية وإمكانية التوصل إلى تسوية تنهي الأزمة، في وقت يؤكد فيه المعلمون تمسكهم بمطالبهم إلى حين اتخاذ خطوات عملية لمعالجة أوضاعهم المعيشية والمهنية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.