مبارك الفاضل: لا عودة للوطني والحركة الإسلامية

متابعات ـ عين الحقيقة

أعلن حزب الأمة، برئاسة مبارك الفاضل المهدي، رفضه القاطع لأي مساعٍ لإعادة حزب المؤتمر الوطني أو الحركة الإسلامية وواجهاتهما المختلفة إلى قيادة الحياة السياسية في السودان، مؤكداً رفض إعادة إنتاج نظام الإنقاذ السابق تحت أي مسمى أو صيغة.

 

وأوضح الحزب، في بيان وزعه بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، أن مشاركته في اجتماعات الآلية الخماسية التشاورية المعنية بالأزمة السودانية جاءت في إطار دعم الجهود الرامية إلى تهيئة بيئة مواتية لإطلاق عملية سياسية سودانية شاملة تقود إلى إنهاء الحرب وتحقيق سلام مستدام.

 

وأشار بيان اطلعت عليه «عين الحقيقة» إلى أن النقاشات التي جرت خلال الاجتماعات انصبت على المبادئ العامة والآليات الكفيلة بدفع العملية السياسية إلى الأمام، بما يسهم في التوصل إلى تسوية وطنية شاملة للأزمة السودانية.

 

وأكد الحزب أن أي عملية سياسية جادة لإنقاذ البلاد ينبغي أن تستفيد من دروس التجارب السابقة، وأن تقوم على أسس الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة واحترام الإرادة الشعبية، بما يضمن عدم العودة إلى الممارسات التي قادت السودان إلى أزماته الحالية.

 

وجدد حزب الأمة تمسكه بخيار السلام العادل والحل السياسي الشامل، باعتباره الطريق الأكثر واقعية لإنهاء الحرب ووقف نزيف الدم، ومعالجة جذور الأزمة الوطنية، وصولاً إلى دولة تحقق تطلعات السودانيين في الحرية والسلام والعدالة.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.