تصعيد جديد بشرق السودان.. نظارة البني عامر تهاجم «ترك» وتتهمه ببث الكراهية
متابعات – عين الحقيقة
اتهمت نظارة البني عامر المتحدة، إحدى المكونات القبلية البارزة في شرق السودان، الناظر محمد الأمين ترك بـ”التحريض وبث خطاب الكراهية” وإنكار حقوقها التاريخية، محذرة من مغبة إذكاء الصراعات الجانبية في وقت يواجه فيه البلاد حرباً مصيرية.
وجاء هذا الهجوم الحاد في بيان أصدره المكتب التنفيذي للنظارة، رداً على تصريحات للأمين ترك، الذي يتولى أيضاً رئاسة المجلس الأعلى نظارات البجا والعموديات المستقلة، وهو فصيل قبلي وسياسي نافذ في الإقليم الاستراتيجي المطل على البحر الأحمر.
واعتبر البيان أن الخطاب السياسي للناظر ترك يفيض بالكراهية والتحريض ضد مكون البني عامر، مستخفاً بوجودهم التاريخي وحقوقهم الأصيلة في شرق السودان.
ورداً على ما وصفه بفرية اللجوء والتبعية الإريترية والنيل من شخص ناظر القبيلة محمد درار عبد القادر، شددت النظارة على عمق جذورها التاريخية في المنطقة، مشيرة إلى أن
“نظارة دقلل” (التي ينتمي إليها البني عامر) يمتد عمرها لأكثر من 600 عام وتعاقب عليها 36 ناظراً.
وأضاف البيان أن انتماء البني عامر الممتد إلى إريتريا هو انتماء يبعث على الفخر، واصفاً إريتريا بأنها أرض الأبطال، ومعيداً التذكير في الوقت ذاته بأن ناظر البني عامر المتحدة هو سليل أحفاد قادة الأورطة الشرقية الأشاوس الذين أسسوا لبنات الجيش السوداني.
و أكدت النظارة أنها آثرت الحلم وكظم الغيظ حفاظاً على السلم الاجتماعي، داعية إلى التركيز على ما أسمتها معركة الوجود أن يكون السودان أو لا يكون.
وانتقدت النظارة بشدة الفعاليات السياسية والرسمية الأخيرة في المنطقة، لاسيما زيارة وزير داخلية حكومة بورتسودان ووالي ولاية كسلا للناظر ترك في منطقة “أروما” لتقديم التهاني بمناسبة العيد.
و جاء في البيان “هذه التحركات توحي وكأنه (ترك) الناظر الوحيد في الإقليم الشرقي، وهي معارك جانبية يذكي نيرانها طرف ثالث باتت أوراقه مكشوفة للجميع.”
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.