تتعالى الدعوات لإقالة وزير الطاقة في حكومة بورتسودان

 

الخرطوم: عين الحقيقة

دعت الإعلامية عائشة الماجدي إلى إقالة وزير الطاقة بصورة فورية، محمّلةً الوزارة مسؤولية استمرار أزمة الكهرباء وتداعياتها المتزايدة على حياة المواطنين والقطاعات الخدمية والإنتاجية في السودان.

وقالت الماجدي، في منشور متداول على منصات التواصل الاجتماعي، إن الانقطاعات المتكررة للكهرباء حوّلت حياة المواطنين إلى معاناة يومية، مشيرة إلى أن العديد من الأسر تواجه ظروفاً قاسية في ظل ارتفاع درجات الحرارة، لا سيما المرضى وكبار السن والأطفال.

وأضافت أن الكهرباء لم تعد خدمة يمكن الاستغناء عنها، بل أصبحت ضرورة أساسية لاستمرار عمل المستشفيات والمصانع ومرافق المياه والمؤسسات التعليمية، مؤكدةً أن تعطل الإمداد الكهربائي ينعكس سلباً على جهود الإعمار والإنتاج وتقديم الخدمات الأساسية.

واعتبرت أن الأزمة الحالية تعكس إخفاقات إدارية أكثر من كونها أزمة موارد، لافتةً إلى أن السودان يمتلك إمكانات متنوعة في مجال الطاقة، تشمل السدود والموارد النفطية والطاقة الشمسية، إلا أن ضعف التخطيط والصيانة والمحاسبة أسهم في استمرار تدهور القطاع.

وانتقدت الماجدي ما وصفته بتكرار الوعود الرسمية بشأن تحسين الإمداد الكهربائي دون نتائج ملموسة على أرض الواقع، مشيرة إلى أن المواطنين فقدوا الثقة في التصريحات المتكررة التي تتحدث عن حلول قريبة للأزمة.

وأكدت أن قطاع الطاقة يمثل العمود الفقري للدولة والاقتصاد الوطني، وأن أي إخفاق في إدارته ينعكس مباشرة على النشاط الاقتصادي والإنتاجي ومستوى معيشة المواطنين.

وطالبت بإقالة وزير الطاقة وتعيين شخصية فنية متخصصة لإدارة القطاع، بعيداً عن المحاصصات السياسية، داعيةً إلى التركيز على معالجة الأزمة وتوفير خدمة كهربائية مستقرة تلبي احتياجات المواطنين.

وختمت بالقول إن الشعب لا ينتظر المزيد من الوعود، بل يتطلع إلى حلول عملية تنهي معاناة انقطاع الكهرباء وتعيد الاستقرار إلى الخدمات الأساسية في البلاد.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.