واصل الجنيه السوداني تراجعه أمام العملات الأجنبية، مسجلاً مستويات جديدة من الانخفاض في سوق الصرف، وسط تداعيات الحرب المستمرة وتفاقم الأزمة الاقتصادية.
وبحسب متعاملين في سوق العملات، بلغ سعر الدولار الأمريكي نحو 4620 جنيهاً سودانياً، فيما سجل الجنيه المصري 88 جنيهاً. كما وصل سعر الدرهم الإماراتي إلى 1300 جنيه، والريال السعودي إلى 1200 جنيه.
ويأتي هذا التراجع في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية الناجمة عن الحرب، وتراجع النشاط الإنتاجي والتجاري، إلى جانب اضطراب حركة الأسواق والخدمات في عدد من المناطق.
ويحذر مراقبون من أن استمرار انخفاض قيمة العملة المحلية ينعكس مباشرة على القوة الشرائية للمواطنين، مع تصاعد أسعار السلع والخدمات الأساسية، في وقت تواجه فيه البلاد أوضاعاً اقتصادية وإنسانية معقدة بفعل النزاع المستمر وتراجع موارد الدولة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.