قيادي بالدعم السريع يروي تفاصيل هجوم وادي سيدنا

متابعات: عين الحقيقة

 

كشف القيادي الميداني بقوات الدعم السريع، مرتضى فج النور، عبر شهادة توثيقية نشرها تحت عنوان «ملحمة وادي سيدنا»، عن تفاصيل تتعلق بعملية عسكرية استهدفت قاعدة وادي سيدنا الجوية التابعة للجيش السوداني في أم درمان، مشيراً إلى استخدام تقنيات استطلاع حديثة هدفت إلى شل الحركة الجوية داخل القاعدة.

وأوضح فج النور أن العملية، التي لم يحدد تاريخها، اعتمدت على تنسيق لوجستي ومعلوماتي أسهم فيه أحد عناصر الجناح المدني لمجموعة «كلنا حميدتي» من سكان قرية الجزيرة إسلانج المحيطة بالقاعدة، مضيفاً أن هذا العنصر وفر إحداثيات حساسة تتعلق بمواقع الطائرات ومقار المهندسين الفنيين، قبل أن يُقتل في معارك لاحقة.

ووفقاً للرواية التي سردها القيادي الميداني، فإن مجموعته رصدت تحركات وصفها بالمريبة» داخل القاعدة بعد تسرب معلومات عن تحركها عبر متعاونين مع الجيش في منطقة الخوجلاب، ما دفعها إلى تنفيذ قصف مدفعي مكثف وفوري، جرى توجيهه بواسطة طائرات استطلاع مسيّرة (درون) لضمان إصابة الأهداف بدقة.

وبحسب مرتضى فج النور، أسفرت الموجة الأولى من القصف عن تدمير مروحية كانت جاثمة على المدرج، واستهداف الهناجر السكنية الخاصة بالمهندسين، إلى جانب إلحاق أضرار بطائرة مقاتلة كانت قيد التجهيز بالذخائر، الأمر الذي أدى إلى إخراجها من الخدمة.

وأشار فج النور، في شهادته، إلى أن الهجوم تسبب في حالة من الارتباك داخل القاعدة، دفعت بعض الطائرات الجاهزة للإقلاع إلى المغادرة دون تنسيق ملاحي مسبق، موضحاً أن مروحيتين اتجهتا شمالاً نحو مدينة دنقلا، فيما غادرت طائرات مقاتلة أخرى الأجواء لتجنب التعرض لضربات مدفعية إضافية.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.