غوتيريش: اتفاق واشنطن وطهران خطوة نحو السلام

جنيف: عين الحقيقة

رحبت الأمم المتحدة بإعلان التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، يتضمن وقفاً فورياً ودائماً للأعمال العسكرية وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، واعتبرته خطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار الإقليمي وحماية الاقتصاد العالمي من تداعيات التصعيد.

وأكدت نائبة مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، أوا دابو، خلال جلسة مجلس حقوق الإنسان في جنيف، الاثنين، أن إعادة فتح المضيق تمثل ضرورة إنسانية واقتصادية ملحة، محذرة من أن استمرار إغلاقه قد يهدد اقتصادات هشة ويزيد من مخاطر الفقر والجوع لملايين الأشخاص حول العالم.

وشددت دابو على أهمية إنشاء ممر إنساني آمن عبر مضيق هرمز لضمان تدفق السلع الأساسية والإمدادات الغذائية، داعية المجتمع الدولي إلى دعم وكالات الأمم المتحدة لتفادي تفاقم أزمة الأمن الغذائي العالمية.

وفي السياق ذاته، رحب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، والأمين العام للمنظمة البحرية الدولية أرسينيو دومينيغز، بالاتفاق، مؤكدين أن الالتزام بتنفيذه من شأنه أن يسهم في خفض التوترات وحماية الملاحة الدولية وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

من جانبه، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن أمله في أن يشكل الاتفاق نقطة انطلاق نحو تسوية سياسية دائمة وشاملة للنزاع، داعياً جميع الأطراف إلى تغليب الحوار والدبلوماسية وتجنب أي خطوات من شأنها إعادة التوتر إلى المنطقة.

ويأتي الترحيب الأممي في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من تأثير التوترات الإقليمية على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية، وسط آمال بأن يفتح الاتفاق الباب أمام مرحلة جديدة من التهدئة والتعاون والاستقرار.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.