أفادت مصادر محلية وشهود عيان مساء اليوم، بوقوع هجوم عسكري نُسب إلى القوات المصرية استهدف مواقع للمعدنين الأهليين السودانيين في مناطق حدودية شمال البلاد، وسط تقارير أولية عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، في ظل غياب أي تعليق رسمي من السلطات السودانية أو المصرية.
وبحسب المصادر «عين الحقيقة»، بدأت العمليات عند الساعة الخامسة صباحاً، حيث تعرضت مناطق «الجبل الأبيض» و«جبل أقياد» ومنطقة الهور لغارات جوية مكثفة، تزامنت مع توغل بري استهدف مواقع تعدين تقع داخل الأراضي السودانية، من بينها منطقة شمال الوادي القريبة من منجم الأنصاري.
وتداول معدنون سودانيون مقاطع فيديو وصوراً على مواقع التواصل الاجتماعي تُظهر مئات العاملين في التعدين الأهلي وهم يفرون سيراً على الأقدام عبر مناطق صحراوية وعرة، هرباً من القصف الذي وصفه شهود بأنه عنيف وغير مسبوق.
وأكدت مصادر لـ»عين الحقيقة» سقوط عدد كبير من الضحايا بين المعدنين المدنيين، إلى جانب إصابات خطيرة، مشيرة إلى أن صعوبة الاتصالات ووعورة المنطقة تحولان دون حصر الخسائر البشرية بشكل دقيق حتى الآن.
وقال أحد المعدنين الفارين من المنطقة: إن الطائرات المصرية قصفتنا داخل حدود بلادنا، وهناك قتلى وجرحى في كل مكان، بينما دخلت القوات البرية وأحرقت مواقع التعدين.
ولم يتسنّ لـ»عين الحقيقة» التحقق بشكل مستقل من جميع تفاصيل الحادثة، كما لم يصدر أي تعليق رسمي من الجانبين السوداني أو المصري حتى وقت إعداد هذا التقرير.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.