شهود عيان: انسحاب الجيش والمشتركة قبل القصف بساعات

وادي حلفا: عين الحقيقة

كشفت شهادات أدلى بها شهود عيان من منطقة شمال الوادي، التي تعرضت للقصف، عن معلومات جديدة بشأن الهجوم الجوي الذي استهدف مواقع التعدين الأهلي بالمنطقة الحدودية التابعة لمحلية وادي حلفا.

وقال شهود عيان إن الجيش والقوات المشتركة كانا يتمركزان في المنطقة قبل الهجوم، حيث كانا يشرفان على تحصيل الرسوم والجبايات من المعدنين التقليديين، قبل أن ينسحبا من موقعيهما قبل ساعات قليلة من وقوع القصف.

وأوضح أحد الشهود، وفقاً لمقاطع مصورة وشهادات متداولة على منصات التواصل الاجتماعي، أن القوات غادرت المنطقة بصورة مفاجئة قبيل الهجوم، الأمر الذي أثار تساؤلات واسعة وسط المعدنين والسكان المحليين بشأن أسباب هذا الانسحاب وتوقيته.

وأثارت هذه الإفادات مطالبات بفتح تحقيق مستقل وشفاف للتحقق من صحة المعلومات المتداولة، وكشف ما إذا كانت هناك معلومات مسبقة عن الهجوم، وتحديد الجهة أو الجهات المسؤولة عن القصف الذي أوقع عدداً من الضحايا بين قتيل وجريح، بحسب روايات محلية.

وتضع هذه الشهادات الجيش والقوات المشتركة أمام تساؤلات متزايدة بشأن ملابسات الانسحاب المفاجئ من المنطقة قبل ساعات من القصف، لا سيما في ظل غياب أي توضيحات رسمية حتى الآن.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.