أماني الطويل: دعوتي لإنقاذ الأبيض كانت لحماية المدنيين لا المصالح

متابعات: عين الحقيقة

أكدت الكاتبة الصحفية والباحثة بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، د. أماني الطويل، أن دعوتها السابقة للتحرك من أجل حماية مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان جاءت بدافع إنساني يهدف إلى تجنب سقوط مزيد من الضحايا المدنيين، وليس لحماية أي مصالح سياسية أو اقتصادية.

وكانت الطويل قد أثارت جدلاً واسعاً عقب منشور دعت فيه الولايات المتحدة إلى التدخل لمنع ما وصفته بتطورات قد تقود إلى سقوط مدينة الأبيض في يد قوات الدعم السريع، معتبرة أن التدخل مطلوب للحيلولة دون تفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية في المدينة.

وفي تعليق لاحق على الانتقادات التي طالتها، أوضحت الطويل أن اهتمامها انصبّ على حماية المدنيين، خاصة النساء، من تداعيات الحرب، قائلة: «كنت مهتمة بالبشر، خصوصاً النساء، لا بالحجر ولا بالمصالح».

وأضافت أن معظم ردود الفعل ركزت على قراءة دعوتها من زاوية تأثيراتها على المصالح المختلفة، متجاهلة ـ بحسب تعبيرها ـ الخسائر البشرية والإنسانية المحتملة التي قد تترتب على اتساع رقعة القتال أو سقوط المدينة في أتون المواجهات العسكرية.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.