سجّلت دولة الإمارات إنجازًا طبيًا عالميًا جديدًا بعد تقديم علاج «كاميزسترانت» Camizestrant لأول مرة عالميًا لمريضة تعاني من سرطان الثدي المتقدم، وذلك تحت إشراف دائرة الصحة – أبوظبي ومن خلال معهد برجيل للأورام.
وجرى إعطاء العلاج لمريضة في الأربعينيات من عمرها بعد اكتشاف طفرة ESR1 الجينية المرتبطة بمقاومة العلاجات الهرمونية التقليدية، باستخدام تقنية فحص الحمض النووي الورمي المتداول في الدم «ctDNA»، التي تتيح الكشف المبكر عن التغيرات الجزيئية قبل ظهور مؤشرات تطور المرض.
وأكدت دائرة الصحة – أبوظبي أن هذه الخطوة تعكس توجه الإمارة نحو تعزيز الطب الدقيق وتبني التدخلات العلاجية المبكرة، بما يسهم في تحسين النتائج العلاجية ورفع جودة حياة المرضى.
ويستند العلاج إلى نتائج دراسة SERENA-6 العالمية، التي أظهرت أن استخدام «كاميزسترانت» لدى المرضى الحاملين لطفرة ESR1 يقلل من خطر تطور المرض أو الوفاة بنسبة 56% مقارنة بالعلاجات الهرمونية التقليدية، ما يمثل نقلة نوعية في علاج حالات سرطان الثدي المتقدم.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.