أعلنت حركة/ جيش تحرير السودان، بقيادة عبدالواحد محمد نور، انسحابها من الورشة التشاورية بشأن وقف الحرب والعملية السياسية في السودان، التي نظمتها مؤسسة برغهوف في العاصمة الرواندية كيغالي، احتجاجاً على مشاركة شخصيات قالت إنها مرتبطة بالحرب والنظام السابق.
وقالت الحركة، في بيان اطلعت عليه «عين الحقيقة»، إنها طلبت من الجهة المنظمة كشفاً بأسماء المشاركين منذ بدء الترتيبات للورشة، حرصاً على الشفافية ومعرفة الأطراف المدعوة، إلا أن طلبها لم يُستجب له.
وأضافت أن وفدها فوجئ، لدى وصوله إلى مقر الورشة، بوجود عناصر محسوبة على المؤتمر الوطني وواجهاته السياسية، إلى جانب شخصيات من النظام السابق، في مقابل استبعاد قوى وشخصيات مناهضة للحرب.
وأكدت الحركة رفضها المشاركة في أي منصة تمنح، بحسب وصفها، شرعية سياسية أو أخلاقية للقوى التي أسهمت في إشعال الحرب وتعطيل مسار التحول الديمقراطي، مجددة رفضها الجلوس مع المؤتمر الوطني أو الانخراط في أي عملية سياسية تعيد إنتاج النظام السابق.
وشددت على أن تحقيق السلام المستدام وبناء دولة المواطنة المتساوية يتطلبان عملية سياسية شاملة تستند إلى حوار سوداني ـ سوداني يعبر عن إرادة الشعب ويضع مصالح المواطنين فوق أي اعتبارات أخرى.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.