انتقد مدير مركز أفريقيا للعدالة، حافظ إبراهيم، الحوار السوداني ـ السوداني الذي دعا إليه قائد الجيش، عبد الفتاح البرهان، واصفاً إياه بأنه «مسرحية سيئة الإخراج» تهدف، بحسب تقديره، إلى شرعنة نظام دكتاتوري.
وقال إبراهيم إن اعتراضه لا ينصب على الحوار من حيث المبدأ، وإنما على إجرائه في ظل غياب المناخ الملائم، وتحت «تهديد البندقية وشرعية مغتصبة». واتهم البرهان بالتنصل من الشرعية التي منحتها له الوثيقة الدستورية، مشيراً إلى انقلابه عليها ورفضه تسليم رئاسة مجلس السيادة للمدنيين.
وأضاف أن الحوارات والمؤتمرات التمثيلية لن تنطلي على غالبية السودانيين، معتبراً أن الحوار الحالي ليس سوى «حوار طرشان» لن يقود إلى وقف الحرب أو معالجة الأزمات المتراكمة في البلاد.
وانتقد إبراهيم مشاركة شخصيات وصفها بالمحترمة في الحوار، محذراً من أن مشاركتها قد تُستخدم، بحسب رأيه، لمنح شرعية لنظام يحمّله مسؤولية جانب من الانتهاكات والأوضاع المتدهورة في السودان.
ووصف الحوار بأنه غير قادر على معالجة الانقسام السياسي أو الأزمة الإنسانية، في ظل معاناة ملايين السودانيين من الجوع والنزوح واللجوء، داعياً إلى تهيئة المناخ السياسي والأمني قبل إطلاق أي عملية حوار حقيقية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.