تواجه مناطق شرق جبل مرة، في دائرة ديرا، تدهورًا متسارعًا في الأوضاع الغذائية والإنسانية، وسط ارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع قدرة الأسر على توفير الغذاء الكافي، ما يضاعف مخاطر سوء التغذية، خصوصًا بين الأطفال.
وتتحمل الأسر النازحة حديثًا والمجتمعات المستضيفة العبء الأكبر من الأزمة، في ظل صعوبات متزايدة في الحصول على غذاء متوازن، إلى جانب محدودية الخدمات الصحية ونقص الأدوية والمستلزمات الطبية والكوادر الصحية.
وقالت السلطة المدنية التابعة لحركة جيش تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور في دائرة ديرا بشرق جبل مرة، لـ«عين الحقيقة»، إن تدهور الأوضاع الغذائية والصحية يثير مخاوف متزايدة بشأن أوضاع الأطفال، مشيرة إلى الحاجة العاجلة لتوفير الغذاء والمستلزمات الطبية وتعزيز الخدمات الصحية في المنطقة.
وأضافت السلطة أن استمرار ارتفاع أسعار المواد الغذائية وضعف قدرة الأسر على تأمين احتياجاتها الأساسية يزيد من هشاشة الأطفال، خصوصًا في المناطق التي تستضيف أعدادًا من النازحين، داعية الجهات الإنسانية إلى تكثيف تدخلاتها وتوفير الأغذية العلاجية والمكملات الغذائية.
وتشمل الاحتياجات العاجلة، بحسب السلطة المدنية، دعم المرافق الصحية بالأدوية والمستلزمات والكوادر، إلى جانب تحسين خدمات المياه والإصحاح وتعزيز برامج التوعية والوقاية من الأمراض وسوء التغذية.
وحذرت السلطة من أن استمرار تدهور الوضع الغذائي والصحي قد يؤدي إلى تفاقم المخاطر التي تواجه الأطفال والفئات الأكثر ضعفًا، مطالبة باستجابة إنسانية عاجلة ومتكاملة للحد من تداعيات الأزمة وحماية السكان في شرق جبل مرة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.