قال سلطان عموم دارفور، أحمد حسين أيوب علي دينار، إن الحرب الدائرة في السودان تحولت إلى صراع استنزاف مفتوح، تتفاقم خسائره مع استمرار القتال، رافضاً خطابات التعبئة وما وصفها بادعاءات الحسم العسكري.
وأوضح دينار، في بيان اطلعت عليه «عين الحقيقة»، أن تقييم نتائج الحرب لا ينبغي أن يقتصر على خرائط السيطرة الميدانية أو التحولات المؤقتة في موازين القوة، بل يجب أن يشمل تداعياتها على الاقتصاد والنسيج الاجتماعي، فضلاً عن الخسائر البشرية، لا سيما في أوساط الشباب.
وأضاف أن الشجاعة في هذه المرحلة لا تكمن في إطالة أمد القتال، وإنما في امتلاك الإرادة لاتخاذ قرار ينهي الحرب ويحافظ على ما تبقى من موارد البلاد ومقدراتها.
وأشار البيان إلى أن استمرار الحرب يستنزف شريحة الشباب، التي وصفها بالركيزة الأساسية لإعادة إعمار السودان، مؤكداً أن المكاسب الميدانية لا يمكن أن تعوض فقدان الأرواح أو استنزاف طاقات الأجيال التي يعوّل عليها في بناء مستقبل البلاد.
وختم دينار بالتأكيد على أنه «لا منتصر حقيقياً في وطن مدمّر»، داعياً إلى تغليب مصلحة السودان على الحسابات المرتبطة بالمكاسب العسكرية المؤقتة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.