شح النقد يشعل سوق العملات في غرب دارفور

الجنينة: عين الحقيقة

 

أعلنت الإدارة المدنية بولاية غرب دارفور حزمة إجراءات للحد من المضاربات في سوق العملات، في وقت تواجه فيه مدينة الجنينة شحاً ملحوظاً في السيولة النقدية، بالتزامن مع ارتفاع أسعار العملات الأجنبية وإحجام بعض التجار عن البيع.

 

ورصدت جولة لـ«عين الحقيقة» في سوق تداول العملات بالجنينة نقصاً في الفرنك التشادي والجنيه السوداني، حيث بلغ سعر الألف فرنك تشادي نحو 46.5 ألف جنيه سوداني، فيما سجل الدولار الأميركي نحو 550 جنيهاً. كما تجاوزت عمولة التحويل عبر تطبيق «بنكك» 46%.

 

وقال مواطنون لـ«عين الحقيقة» إن حكومة غرب دارفور أبلغت الشركات المتعاقدة مع المنظمات بضرورة اعتماد التعامل بالعملات الورقية، بدلاً من التحويلات المالية عبر «بنكك»، في مسعى للحد من سحب النقد من الأسواق وتخفيف أزمة السيولة.

 

وفي السياق، حذّر رئيس الإدارة المدنية لولاية غرب دارفور، تجاني الطاهر كرشوم، من رفض التعامل بالفئات النقدية الصغيرة، مؤكداً أن فئتي 100 و200 جنيه لا تزالان ساريتي المفعول ومبرئتين للذمة، ولم يصدر قرار بإلغائهما.

 

وأعلن كرشوم الدفع بأتيام ميدانية لمراقبة الأسواق وضبط المخالفات المتعلقة برفض الفئات النقدية الصغيرة، مشيراً إلى أن المخالفين سيواجهون عقوبات تشمل السجن والغرامة.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.