بحث وفد القوى المدنية السودانية، برئاسة رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، الأربعاء، مع ممثلين لمنظمات دولية عاملة في السودان، تدهور الأوضاع الإنسانية والتحديات المتزايدة أمام جهود الإغاثة.
واستعرض الوفد، خلال اللقاء الذي يأتي ضمن برنامجه في العاصمة الأمريكية واشنطن، نتائج لقاءاته على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، إلى جانب مباحثاته مع الإدارة الأمريكية.
وحذّر الوفد من تفاقم الأزمة الإنسانية خلال الفترة المقبلة، في ظل الجفاف وفشل الموسم الزراعي، داعياً إلى الإسراع في اتخاذ تدابير عاجلة لسد الفجوة الغذائية المتنامية، والحد من مخاطر اتساع رقعة المجاعة.
في المقابل، عرض ممثلو المنظمات الدولية أبرز التحديات التي تواجه العمل الإنساني في السودان، وفي مقدمتها نقص التمويل، وتعقيدات الوصول إلى المحتاجين، ومخاطر حماية العاملين في مجال الإغاثة.
وطالب ممثلو المنظمات الوفد بإثارة هذه القضايا خلال لقاءاته المرتقبة مع مختلف الأطراف، خصوصاً ما يتعلق بإجراءات ورسوم تسجيل المنظمات، التي وصفوها بالتعسفية، وقالوا إنها تُفرض من قبل السلطات التابعة لقائد الجيش.
ويأتي اللقاء في وقت تتزايد فيه التحذيرات الدولية بشأن تدهور الوضع الإنساني في السودان، مع استمرار الحرب واتساع الاحتياجات الغذائية والإغاثية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.