قال رئيس الاتحاد العام للشباب المسيحي السوداني، أسامة سعيد موسى كودي، إنه تعرض للضرب والتعذيب خلال فترة احتجازه في مصر، مشيراً إلى مصادرة هاتفه ووثائقه الرسمية.
وأضاف كودي، في رسالة عقب وصوله إلى العاصمة الجنوب سودانية جوبا، أن احتجازه استمر لأكثر من شهرين، موجهاً الشكر إلى كل من تضامنوا معه وطالبوا بإطلاق سراحه.
وأكد كودي عزمه مواصلة نشاطه في قضايا الحريات وحقوق المسيحيين في السودان، مشدداً على أن تجربة الاحتجاز لن تدفعه إلى التراجع عن مواقفه.
ويُعرف كودي بنشاطه في مجال الحريات الدينية والدفاع عن حقوق المسيحيين في السودان.
وكانت تقارير حقوقية سابقة قد أشارت إلى تعرض كودي للاحتجاز والاستجواب في ولاية الجزيرة عام 2021، على خلفية نشاطه المتعلق بقضايا الكنائس والحريات الدينية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.