حمدوك والمؤتمر السوداني يكثفان التحركات الدولية لإنهاء الحرب

متابعات: عين الحقيقة

بحث رئيس الوزراء السوداني السابق، عبد الله حمدوك، مع وفد من حزب المؤتمر السوداني بالولايات المتحدة، سبل تكثيف الجهود الدبلوماسية والدولية الرامية إلى وقف الحرب في السودان، وتعزيز دور القوى المدنية الديمقراطية في تحقيق السلام وإنهاء الأزمة الراهنة.

 

والتقى حمدوك، أمس السبت، وفد الحزب، بحضور السفير عمر مانيس، في إطار زيارة وفد القوى المدنية الديمقراطية إلى الولايات المتحدة. وأشاد الحزب بنجاح الزيارة في إيصال رؤية القوى المدنية إلى الإدارة الأمريكية، بشقيها التنفيذي والتشريعي، ومراكز صنع القرار، إلى جانب تسليط الضوء على الكارثة الإنسانية والمعاناة المتفاقمة للمواطنين السودانيين جراء الحرب.

 

وأكد وفد الحزب أن حجم الكارثة الإنسانية يستدعي تكثيف الجهود الدولية وممارسة مزيد من الضغوط على أطراف الحرب لوقف العدائيات، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى ملايين المحتاجين، وفقاً لتقديرات الأمم المتحدة.

 

وأعلن الحزب دعمه الكامل للجهود الدبلوماسية التي يقودها حمدوك من خلال تحركاته وزياراته المتواصلة، بهدف التوصل إلى السلام وإيجاد حلول للأزمة الراهنة.

 

وتناول اللقاء أهمية دور الحزب ضمن أنشطة التحالف في تعزيز التواصل مع المؤسسات والمنظمات الأمريكية، وتوضيح رؤية القوى المدنية الديمقراطية بشأن سبل إنهاء الحرب وتحقيق السلام.

 

وثمّن الحزب الجهود الرامية إلى تسليط الضوء على الجرائم والانتهاكات المرتكبة بحق المواطنين السودانيين، وكشف القوى والجماعات المتطرفة التي تسهم في إطالة أمد الحرب وتأجيج الصراع.

 

وجدد حزب المؤتمر السوداني بالولايات المتحدة موقفه الداعم لقيادات القوى المدنية الديمقراطية، وتمسكه بموقف التحالف الداعي إلى السلام والتعايش، ورفض العنف وانتهاكات حقوق الإنسان.

 

ودعا الحزب إلى مواصلة العمل من أجل توحيد الجهود المدنية، وتعزيز حضور القوى الديمقراطية وتأثيرها في مساعي إحلال السلام وإنهاء الحرب، واستعادة المسار المدني الديمقراطي، وبناء دولة المواطنة والحرية والسلام والعدالة.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.