حكومة السلام: إخوان بورتسودان يسعون لتمزيق إثيوبيا وتقويض استقرارها

متابعات ـ عين الحقيقة

 

أكدت حكومة السلام الانتقالية في السودان رفضها القاطع لمحاولات جماعة الإخوان المسلمين والتنظيمات المتطرفة في مناطق سيطرة جيش سلطة بورتسودان المساس بالأمن القومي الإثيوبي والإقليمي، محذرة من مخططات لتمزيق البلدين وتقويض استقرارهما.

 

جاء ذلك في بيان هام صادر بشأن التطورات الميدانية والسياسية في جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية.

 

وأعربت حكومة السلام، في بيانها الصادر باسم وزير الإعلام والناطق الرسمي خالد أحمد دناع، عن رفضها التام لأي محاولات لتغيير النظام الدستوري بالقوة أو عبر العمل المسلح المدعوم من أعداء تقدم واستقرار إثيوبيا، مؤكدة ضرورة التصدي القاطع لمحاولات الإخوان والتنظيمات المتطرفة ومن خلفهم أعداء السودان وإثيوبيا.

 

كما وجهت الحكومة انتقادات مباشرة للتحركات المصرية، وقالت إنها ترفض بشكل قاطع كافة أشكال التدخلات الخارجية وعلى رأسها تحركات نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي لزعزعة الاستقرار في إثيوبيا والقرن الأفريقي، مشددة على أهمية التكاتف لمكافحة الإرهاب والتطرف الإقليمي.

 

وفي سياق متصل، تقدمت حكومة السلام الانتقالية بأسمى آيات التهاني لقيادة وشعب إثيوبيا برئاسة رئيس الوزراء الدكتور آبي أحمد، بمناسبة الانتصارات الميدانية التي حققتها القوات الفيدرالية الإثيوبية واستعادة السيطرة على مدينة ميكيلي عاصمة إقليم تيغراي.

 

وأكد البيان أن تلك الانتصارات أثبتت قدرة الدولة الإثيوبية على صون أمنها وحماية أرضها ومواردها من التآمر الداخلي والخارجي، معلنا الوقوف التام إلى جانب الشعب الإثيوبي والشرعية المتمثلة في الحكومة ومؤسساتها.

 

وشدد البيان على ضرورة الحفاظ على إثيوبيا موحدة، وحماية مسيرة الاستقرار والنهضة التي أرسى دعائمها رئيس الوزراء آبي أحمد، معتبرا أن استقرار إثيوبيا يعد الركيزة الأساسية لأمن السودان ومنطقة القرن الأفريقي برمتها.

 

كما أكدت حكومة السلام احترامها المطلق لحق الشعب الإثيوبي في السيادة والتنمية وإقامة المشاريع الاستراتيجية على أرضه وفي مقدمتها سد النهضة، وتصرفه في موارده الطبيعية بشكل منصف وفق القانون الدولي القائم على التوزيع العادل والمستدام للمياه، باعتباره حقا سياديا يعزز نهضة إثيوبيا ودول الحوض.

 

ودعت حكومة السلام إلى مراجعة المشتركات التاريخية والمصيرية بين الشعبين السوداني والإثيوبي بما يضمن تعزيز الاستقرار المتبادل، عبر تمتين العلاقات الأخوية والاستراتيجية التي تحول دون توظيف الأنظمة العسكرية والأيديولوجية التي اكتوى بها السودان للإضرار بتلك العلاقات الأزلية.

 

واكد البيان على دعم كافة الجهود التي تبذلها الحكومة الإثيوبية لمواجهة التحديات، مع تشجيع مسارات الحوار الوطني الداخلي الشامل والحلول السلمية لضمان السلام المستدام وتوطيد دعائم الدولة الفيدرالية.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.