أعلنت دوائر الطلاب والشباب والكوادر المركزية بحزب الأمة القومي، الاثنين، رفضها القاطع لزج الحزب في أي اصطفاف عسكري مع طرفي النزاع في السودان، وتمسكها بموقف «لا للحرب»، وذلك تعليقاً على تحركات وتصريحات لقيادات محسوبة على الحزب خلال زيارة إلى مدينة كوستي بولاية النيل الأبيض.
وقال بيان صادر عن الدوائر إن انخراط اللواء برمة ناصر في تحالف «تأسيس»، إلى جانب الفريق صديق محمد إسماعيل والدكتور إبراهيم الأمين وآخرين، وما ارتبط بذلك من تحالفات مع سلطة الأمر الواقع في بورتسودان، يمثل «اصطفافاً سياسياً مع أحد طرفي الصراع»، ويتناقض مع موقف مؤسسات الحزب.
وأكد البيان أن الفريق عبد الرحمن الصادق المهدي، ومحمد عبد الله الدومة، وصديق إسماعيل، وإبراهيم الأمين «لا يمثلون حزب الأمة القومي»، مشيراً إلى أن بعضهم قدم استقالته أو أعلن مواقف فردية «دون تقدير لمؤسسات الحزب».
ورفض البيان محاولات «إعادة توصيف المرحلة الانتقالية بما ينتقص من حقيقة الانقلاب على المسار الديمقراطي»، معتبراً ذلك «مساساً بالذاكرة الوطنية».
كما رفضت الدوائر الدعوات إلى انعقاد ما سُمي بالهيئة المركزية في ظل الظروف الراهنة، مؤكدة أن «الشرعية التنظيمية لا تستمد من الأمر الواقع ولا تُفرض تحت ضغط الحرب أو تحت أي غطاء أمني أو سياسي»، وأن أي إجراء يجب أن يستند إلى دستور الحزب ولوائحه، وبمشاركة حقيقية للقواعد.
وحذرت من أن «الطواف على الولايات تحت الحماية الأمنية لا يصنع شرعية»، رافضة أي تدخل من الأجهزة الأمنية أو قوى سياسية خارج الحزب في تشكيل مؤسساته أو فرض قياداته.
وأكد البيان التمسك بالمؤسسات الشرعية المنتخبة وصولاً إلى انعقاد المؤتمر العام الثامن في ظروف سليمة، داعياً جماهير الحزب وشبابه إلى «اليقظة وعدم الانجرار وراء محاولات الاستقطاب أو تقسيم الصفوف».
وشدد البيان على: «لا للحرب، لا لزج حزب الأمة في أي اصطفاف عسكري، لا للتدخل الأمني في شؤون الحزب، لا للانقلاب على المؤسسات الشرعية، لا لفرض الأمر الواقع تحت أي غطاء».
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.