أكدت الكاتبة والصحفية رشا عوض تمسكها بمواقفها السياسية والفكرية، عقب منشور على مواقع التواصل الاجتماعي تضمن تحريضاً على قتلها، معربة عن شكرها للصحفيين والكتاب والناشطين والمنظمات الحقوقية، وكل من أعلن تضامنه معها.
وقالت عوض إن التهديدات لن تدفعها إلى الصمت أو التراجع عن أفكارها، مؤكدة استمرارها في انتقاد الحرب، والدعوة إلى السلام والديمقراطية، ومواجهة الفكر الظلامي والتضليل والتجهيل.
وحمّلت عوض، في منشورها، المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية المسؤولية الأكبر عن اندلاع الحرب، معتبرة أن الحرب «جريمة كبرى» تستوجب، من وجهة نظرها، مساءلة تاريخية لجميع أطرافها دون استثناء.
وأضافت أنها لا تملك سوى «قلمها وأفكارها وراية السلم والديمقراطية»، مؤكدة أن هذه الراية «لن تسقط» من يدها.
وشددت عوض على أن البسالة الحقيقية لا تتمثل في تهديد المدنيين بالسلاح، وإنما في مواجهة السلاح دون سلاح، مستحضرة تجربة ثوار ديسمبر، ومؤكدة استمرارها في التمسك بهذا الموقف.
وجاءت تصريحات عوض بعد موجة تضامن معها إثر تلقيها منشوراً تحرّض على قتلها، وسط دعوات إلى حماية الصحفيين والكتاب والمدافعين عن حرية الرأي، ورفض خطاب التحريض والعنف.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.