بابكر فيصل: وقف الحرب يتصدر أولويات السودانيين المعيشية

متابعات: عين الحقيقة

قال رئيس المكتب التنفيذي للتجمع الاتحادي ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بتحالف «صمود»، بابكر فيصل، إن وقف الحرب بات الشاغل الأول للمواطنين في مختلف أنحاء السودان، متقدماً على احتياجات المأكل والمشرب والعلاج والتعليم، في ظل التدهور المتسارع للأوضاع الاقتصادية والمعيشية.

 

وأوضح فيصل، خلال لقاء حواري بالعاصمة الكندية أوتاوا، أن الاقتصاد السوداني يتجه نحو الانهيار الشامل، مشيراً إلى أن سعر صرف الدولار، الذي بلغ نحو 350 جنيهاً خلال فترة حكومة الثورة، تجاوز حالياً حاجز 9 آلاف جنيه.

 

وأضاف أن الأسرة المكونة من أربعة أفراد تحتاج إلى أكثر من مليوني جنيه شهرياً لتغطية الحد الأدنى من احتياجاتها المعيشية، دون احتساب تكاليف التعليم والدراسة وغيرها من المصروفات، في وقت لا يتجاوز فيه دخل رب الأسرة، إذا تمكن من الحصول على عمل في ظل ظروف الحرب، نحو 800 ألف جنيه شهرياً.

 

وأشار فيصل إلى أن هذه الأرقام تعكس حجم المعاناة اليومية التي يعيشها المواطنون السودانيون، وما تفرضه الأوضاع الراهنة من أعباء معيشية وضغوط نفسية متزايدة.

 

واتهم فيصل بعض الجهات بمحاولة التحدث باسم المواطنين والدعوة إلى استمرار الحرب، رغم ما يعانونه من تدهور في الأوضاع المعيشية. ولفت إلى وجود طبقة تعيش في بذخ فاحش، وتستفيد من الأوضاع الكارثية، وتسعى إلى استمرار الحرب تحت شعار «الكرامة».

 

واعتبر رئيس لجنة العلاقات الخارجية بتحالف «صمود» أن استمرار الحرب تحت هذا الشعار يؤدي، في الواقع، إلى انتزاع الكرامة من السودانيين والسودانيات، في ظل تفاقم الأزمة الاقتصادية والمعيشية واتساع نطاق المعاناة الإنسانية.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.