حمدوك يطرق أبواب كندا.. هل تتحرك أوتاوا لوقف الحرب؟

أوتاوا: عين الحقيقة

دعا وفد القوى المدنية السودانية، برئاسة د. عبد الله حمدوك، الحكومة الكندية إلى تعزيز دورها في الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان، وتكثيف تحركاتها لدعم السلام واستعادة الحكم المدني الديمقراطي، محذراً من تفاقم الكارثة الإنسانية ومخاطر اتساع رقعة الصراع وامتداد تداعياته إلى دول الإقليم.

وجاءت الدعوة خلال اجتماع عقده الوفد، في ختام زيارته للعاصمة الكندية أوتاوا، بمكتب رئيس الوزراء الكندي، مع نائبة مدير المكتب، جينيفر ماكنتاير، وكبير مستشاري رئيس الوزراء للشؤون الدولية، ماثيو هال.

وبحسب تصريح صحفي صادر عن الوفد، الجمعة، استعرض الاجتماع تطورات الأزمة السودانية في ظل استمرار الحرب وتدهور الأوضاع الإنسانية، إلى جانب المخاطر الناجمة عن اتساع نطاق النزاع وانعكاساته المحتملة على دول المنطقة.

وقدم الوفد رؤيته لإنهاء الحرب ومعالجة الأزمة الإنسانية، مؤكداً ضرورة إطلاق عملية حوار سياسي تفضي إلى استعادة مسار الانتقال المدني الديمقراطي، بما يمهد الطريق لتحقيق السلام والاستقرار في البلاد.

كما أطلع الوفد المسؤولين الكنديين على نتائج لقاءاته السابقة في نيويورك وواشنطن، إلى جانب اجتماعاته مع دوائر صنع القرار في كندا، مشدداً على أهمية تعزيز الدور الكندي في المساعي الدولية الرامية إلى وقف الحرب والتوصل إلى تسوية تحقق سلاماً عادلاً ومستداماً.

وطالب الوفد مكتب رئيس الوزراء الكندي بإيلاء الأزمة السودانية مزيداً من الاهتمام وتكثيف متابعة تطوراتها، بما يسهم في دعم الجهود السياسية والإنسانية الرامية إلى إنهاء النزاع.

من جانبهما، أكد المسؤولان حرصهما على إحاطة رئيس الوزراء الكندي بمستجدات الأوضاع في السودان، وبحث سبل دعم جهود القوى المدنية الرامية إلى تحقيق السلام الدائم واستعادة الحكم المدني الديمقراطي.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.