خالد عمر: قرار البرلمان الأوروبي ضد الإخوان خطوة في الاتجاه الصحيح
متابعات ـ عين الحقيقة
قال نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني والقيادي بتحالف “صمود”، خالد عمر يوسف، إن القرار الصادر عن البرلمان الأوروبي بشأن مواجهة شبكات جماعة الإخوان المسلمين خطوة مرحب بها وفي الاتجاه الصحيح.
وأضاف يوسف في منشور على فيسبوك: “لقد عانى السودان على مدى ثلاثة عقود من القمع والعنف والفظائع والحروب المدمرة تحت حكم هذه الحركة. واليوم، يكابد السودان حرباً كارثية أشعلت شرارتها الحركة ذاتها، والتي لا تزال تشكل إحدى أكبر العقبات أمام إنهاء أسوأ أزمة إنسانية في العالم”.
وتابع: “ثمة حاجة ماسة إلى اتخاذ إجراءات دولية ملموسة ومنسقة لمواجهة التطرف والإرهاب، وتفكيك شبكاتهما، وتعزيز السلام والديمقراطية والاستقرار”.
وكان البرلمان الأوروبي قد دعا الخميس إلى وضع استراتيجية أوروبية لمواجهة ما وصفه بـ”التغلغل الإسلاموي” وشبكات النفوذ المرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين، مع تشديد الرقابة على تمويلها وشراكاتها داخل دول الاتحاد.
وطالب البرلمان المفوضية الأوروبية والدول الأعضاء بمنع وصول أموال الاتحاد الأوروبي بصورة مباشرة أو غير مباشرة إلى كيانات أو أفراد مرتبطين بشبكات مدرجة على قوائم الإرهاب، وإجراء مراجعة شاملة للتمويلات الأوروبية التي حصلت عليها جهات يشتبه بارتباطها بالإخوان المسلمين أو الإسلام السياسي.
كما دعا إلى تقييم إدراج كيانات وأفراد مرتبطين بجماعة الإخوان على قائمة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية متى استوفوا المعايير القانونية، وتشديد إجراءات التأشيرات والإقامة والتنقل في الحالات التي ترتبط بشبكات إسلاموية أو جهات خاضعة لتدابير تقييدية.
وأكد البرلمان الأوروبي في الوقت نفسه أن مواجهة الإسلام السياسي يجب ألا تخل بحرية الدين أو التعبير أو تكوين الجمعيات، مشدداً على ضرورة التمييز بين ممارسة الإسلام بوصفه ديناً وبين النشاط السياسي الإسلاموي.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.