أدان التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود» الغارات الجوية التي أفاد شهود عيان بأن طيراناً حربياً مصرياً نفذها السبت، 10 أكتوبر الجاري، مستهدفاً منجم العقيدات بالقرب من سوق الأنصاري بولاية البحر الأحمر، قرب الحدود السودانية المصرية. وأسفرت الغارات، بحسب إفادات الشهود، عن سقوط قتلى وجرحى، وفرار مئات المعدّنين من المنطقة.
وقال التحالف، في بيان أصدرته لجنة الاتصال السياسي والعلاقات الخارجية الأحد، 11 أكتوبر، إن استهداف المدنيين وتعريض حياتهم للخطر أمر مرفوض، ولا يمكن تبريره بأي ذرائع أمنية، داعياً إلى حماية العاملين في التعدين التقليدي وضمان سلامتهم.
وحمّل «صمود» قيادة السلطات المعيّنة بواسطة القوات المسلحة مسؤولية ما يجري في المناطق الخاضعة لسيطرتها، مطالباً إياها بإعلان موقف واضح من الغارات، وعدم التزام الصمت إزاءها. كما انتقد التناقض بين الخطاب الرسمي بشأن السيادة الوطنية والموقف من هذه الحوادث.
ودعا التحالف إلى إجراء تحقيق عاجل ومستقل في الغارات، واتخاذ تدابير فعالة لحماية المعدّنين، وتوفير الإسعافات والمساعدات الإنسانية للمتضررين، وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث.
وأعرب «صمود» عن خالص تعازيه لأسر الضحايا، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين، ومؤكداً تضامنه مع المعدّنين وأسرهم، وتمسكه بحقهم في الحياة والأمن وممارسة أنشطتهم لكسب العيش دون خوف أو ترويع.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.