دقلو يدعم العودة الآمنة إلى الفاشر ومواجهة أزمة الغذاء

نيالا: عين الحقيقة

 

 

بحث رئيس المجلس الرئاسي، الفريق أول محمد حمدان دقلو، مع رئيس الهيئة الوطنية للوصول الإنساني، المهندس عز الدين الصافي، أولويات الاستجابة الإنسانية في مناطق حكومة السلام، في ظل المخاوف من تفاقم نقص الغذاء بسبب شح الأمطار هذا العام، وتحديات التمويل وتنسيق العمل الإنساني.

 

وجاء اللقاء، الذي عُقد بمقر الرئاسة في العاصمة الإدارية نيالا، لبحث الاحتياجات الإنسانية العاجلة، وتعزيز التنسيق بين المؤسسات المعنية والمنظمات الدولية والشركاء، إلى جانب مناقشة سبل تطوير حوكمة العمل الإنساني وتوسيع نطاق وصول المساعدات إلى المتضررين من الحرب.

 

واستعرض الصافي نتائج زياراته الخارجية واللقاءات التي عقدها مع مبعوثي الاتحاد الأوروبي والمبعوث البريطاني الخاص والقائم بالأعمال الياباني، مشيراً إلى الفرص المتاحة لتعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين، وزيادة التمويل المخصص للعمليات الإنسانية، وتوسيع نطاق التغطية في مناطق حكومة السلام.

 

كما قدم عرضاً لخطة الهيئة خلال أكتوبر ونوفمبر الجاري، والتي تتضمن مبادرة حكومة السلام للعودة الآمنة إلى الفاشر، إلى جانب التحضيرات لعقد مؤتمر للقضايا الإنسانية، بهدف تعزيز التنسيق بين الجهات المعنية وتوحيد الجهود لمواجهة الاحتياجات المتزايدة.

 

من جانبه، أشاد دقلو بجهود الهيئة في تسهيل وصول المساعدات الإغاثية، وتطوير السياسات المنظمة للعمل الإنساني، وتنسيق المبادرات والحوار بين المؤسسات الحكومية والمنظمات والشركاء.

 

وأكد اهتمامه بضمان انسياب المساعدات الإنسانية وحمايتها، وتوفير الأمن والسلامة للعاملين في المجال الإغاثي، داعياً وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية إلى توسيع عملياتها والوصول إلى جميع المتضررين من الحرب دون تمييز.

 

وشدد على أهمية دعم استراتيجيات التعافي المبكر للحد من الاعتماد المستمر على المساعدات، وتعزيز قدرات صغار المنتجين ومساندتهم لاستئناف أنشطتهم الإنتاجية، بما يسهم في تحسين سبل العيش وتخفيف الضغوط الإنسانية.

 

وأعلن دقلو دعمه لمبادرة العودة الآمنة إلى الفاشر ومؤتمر القضايا الإنسانية، داعياً المؤسسات المعنية والفاعلين في المجال الإنساني إلى تكامل الجهود وتسريع تنفيذ المبادرات، وتوجيه الموارد نحو الاحتياجات الأكثر إلحاحاً.

 

وفي ختام اللقاء، وجّه رئيس المجلس الرئاسي بتقديم التسهيلات اللازمة للعاملين في المجال الإنساني، بما يدعم سد الفجوة الغذائية وتنفيذ استراتيجية التعافي التي تتبناها حكومة السلام، مع ضمان مشاركة المجتمعات المحلية والمنظمات الوطنية والمؤسسات الحكومية والمبادرات المجتمعية في تحديد الأولويات وتنفيذ الاستجابة الإنسانية.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.