حذّر المحلل السياسي كمبال عبدالواحد من استمرار القتال في السودان خلال مهلة التمديد الجديدة للتدابير المرتبطة بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1591، معتبراً أن غياب اختراق دبلوماسي ملموس قد يفاقم الأزمة الإنسانية والاقتصادية، ويقلّص فرص التوصل إلى تسوية سياسية.
وقال عبدالواحد، في تصريحات لـ«العين الإخبارية»، إن تمديد التدابير لمدة 60 يوماً إضافية يُعدّ، بحسب تقديره، إجراءً روتينياً لا يوفر ضمانات كافية لوقف القتال أو التوصل إلى هدنة إنسانية، ما لم يصاحبه تحرك دبلوماسي فاعل يدفع أطراف النزاع نحو التهدئة.
وأضاف أن استمرار المواجهات خلال الشهرين المقبلين قد يدفع الأطراف المتحاربة إلى تعزيز مواقعها العسكرية وتحسين أوراقها التفاوضية، بما يزيد تعقيد المشهد العسكري والسياسي، ويضعف فرص الوصول إلى تسوية تنهي الحرب.
وحذّر عبدالواحد من أن استمرار القتال سيضاعف معاناة المدنيين والنازحين واللاجئين، في ظل تفاقم الاحتياجات الإنسانية وتراجع فرص الاستقرار، مشيراً إلى أن هذه الفئات تنتظر خطوات عملية تسهم في وقف الحرب وتخفيف تداعياتها.
وكان مجلس الأمن الدولي قد مدّد التدابير المرتبطة بالقرار رقم 1591 لمدة 60 يوماً إضافية، مع الإبقاء على نطاقها الجغرافي ومضمونها، لإتاحة مزيد من الوقت أمام الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل إلى هدنة ووقف دائم لإطلاق النار.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.