انتقد القيادي في تحالف تأسيس طه أبو بكر تصريحات الواء بالجيش معتصم عبد القادر، أثارت جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، عقب نفيه سودانية ضحايا حادثة شمال الوادي.
وكان اللواء معتصم عبد القادر قد قال في تصريح تلفزيوني: “الذين قُتلوا في شمال الوادي هم من النيجر ومالي وليسوا سودانيين”، في إشارة إلى حادثة مقتل عدد من المعدنين السودانيين في منطقة شمال الوادي، والتي نفذت بواسطة الطيران المصري.
ورداً على ذلك، انتقد القيادي طه أبو بكر ما وصفها بطبيعة التكوين والعقيدة القتالية لمؤسسة الجيش السوداني، معتبراً أنها ظلت منذ تأسيسها بعيدة عن مهامها الوطنية.
وقال أبو بكر، وهو خريج ما أسماه بـ”مؤسسة جيش دولة 56″، إن هذه المؤسسة تُخرّج منسوبيها على ذات النهج، معتبراً أن ما يجري هو امتداد لمدرسة واحدة.
وأضاف أبو بكر أن هذه المؤسسة التي تسمى جيشاً، يتم فيها – بحسب تعبيره – تدريب منتسبيها على ممارسات تتعارض مع مصالح الشعب السوداني، وتشمل محاربة القوى المدنية، ونهب المال العام، وحماية الفساد، وإثارة الفتن القبلية وصناعة المليشيات، ووأد الثورات وتنفيذ الانقلابات وإشعال الحروب.
وتساءل القيادي بتحالف تأسيس : لماذا يتم تدريبهم وتربيتهم على ذلك؟ مجيباً بأن الإجابة – من وجهة نظره – تكمن في تبعية هذه المؤسسة لدولة أخرى هي مصر، وأنهم يعملون لصالحها ويتلقون تعليماتهم وتوجيهاتهم من هناك، على حد وصفه.
و قال طه ابو بكر إن هذه هي الحقيقة والواقع المعاش منذ أن عرف السودانيون ما أسماه “مصيبة اسمها الجيش”، مشيراً إلى أن الشعب لم يرَ منه إلا تلك الممارسات، مؤكداً أن المؤسسة العسكرية تحتاج إلى إعادة تأسيس وطني شامل يعيدها إلى مهامها الدستورية في حماية الشعب والأرض.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.