تتصاعد المخاوف من اتساع رقعة التوتر بين إثيوبيا وإريتريا، على خلفية مطالبة أديس أبابا بالوصول إلى البحر الأحمر، وسط خلافات إقليمية متشابكة بشأن الموانئ والسيادة والأمن، وفق تقرير نشره موقع «عربي بوست».
وأشار التقرير إلى أن الموانئ الإريترية، ومنها عصب ومصوع، تمثل خيارات جغرافية قريبة لإثيوبيا، الدولة الحبيسة التي فقدت منفذها البحري المباشر عقب استقلال إريتريا عام 1993.
ونقل التقرير عن مصدر مصري مخاوف من أن تتحول المطالب الإثيوبية إلى مصدر إضافي للتوتر، إذا ارتبطت بترتيبات عسكرية أو محاولات لفرض واقع جديد دون التوصل إلى اتفاق مع الدول الساحلية.
وربط التقرير هذه التطورات بالتنافس الإقليمي على النفوذ في البحر الأحمر، إلى جانب الخلافات المتعلقة بمياه النيل وسد النهضة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.