سد النهضة والمناخ يثيران مخاوف مائية في مصر

متابعات: عين الحقيقة

حذّر تقرير حديث نشره موقع «عربي بوست» من أن ارتفاع درجات الحرارة وتزايد مخاطر الجفاف قد يزيدان الضغوط على الموارد المائية في مصر، في ظل الخلاف المستمر مع إثيوبيا بشأن سد النهضة وآليات تشغيله.

واستند التقرير، الذي اطّلعت عليه صحيفة ومنصة عين الحقيقة، إلى بيانات مناخية وأبحاث علمية تشير إلى توقعات بزيادة عدد الأيام الحارة في مصر خلال العقود المقبلة، ما قد يؤدي إلى ارتفاع معدلات تبخر المياه وزيادة الضغط على الموارد المائية المتاحة.

وتكتسب هذه التطورات أهمية خاصة بالنسبة إلى السودان ومصر، نظرًا إلى ارتباط البلدين بنهر النيل واعتمادهما عليه في قطاعات حيوية، أبرزها الزراعة وتوفير مياه الشرب.

وأشار التقرير إلى أن الأمطار الاستثنائية التي شهدها حوض النيل خلال عامي 2019 و2020 أسهمت في تخفيف الآثار المباشرة لملء سد النهضة خلال تلك الفترة، وفقًا لتحليل استند إلى بيانات وكالة الفضاء الأمريكية «ناسا».

وأكد التقرير أن تقييم التأثيرات المستقبلية يتطلب مراعاة الظروف المناخية وأنماط تدفق المياه وآليات تشغيل السد، مع التأكيد على أن أي نقص مائي محتمل في المستقبل لا يمكن عزوه إلى السد وحده دون دراسة بقية العوامل المؤثرة.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.