أدان تحالف القوى المدنية الديمقراطية «صمود» بإقليم النيل الأزرق القصف الجوي الذي استهدف المعدّنين السودانيين بمنطقة الأنصاري، شمال الوادي، داخل الأراضي السودانية، ونسبه إلى القوات الجوية المصرية، مطالباً بإجراء تحقيق مستقل وشفاف لكشف ملابسات الهجوم وتحديد المسؤوليات القانونية.
وقال التحالف، في بيان اطلعت عليه «عين الحقيقة»، إن المعلومات المتداولة بشأن الهجوم تشير إلى مقتل أكثر من 200 شاب سوداني، معتبراً أن الحادثة تثير مخاوف جدية بشأن حماية المدنيين واحترام سيادة السودان وسلامة أراضيه.
وأكد «صمود» أن العاملين في قطاع التعدين يتمتعون بالحماية المقررة للمدنيين بموجب القانون الدولي الإنساني، ما لم تنطبق عليهم استثناءات قانونية محددة، مشدداً على ضرورة حماية أرواح المواطنين ورفض أي أعمال تعرّض المدنيين للخطر أو تنتهك سيادة البلاد.
وطالب التحالف بإجراء تحقيق مستقل وشفاف، وإعلان نتائجه للرأي العام، ومحاسبة المسؤولين حال ثبوت مسؤوليتهم، داعياً السلطات المصرية إلى تقديم التوضيحات اللازمة والتعاون مع التحقيق، واتخاذ التدابير الكفيلة بمنع تكرار مثل هذه الحوادث.
كما دعا السلطات السودانية إلى اتخاذ الإجراءات الدبلوماسية والقانونية اللازمة لحماية السيادة الوطنية وصون حقوق الضحايا وأسرهم، إلى جانب حصر القتلى والمفقودين، وتقديم الدعم اللازم للأسر المتضررة، وضمان حقها في العدالة وجبر الضرر.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.