النور حمد: ما سحبته مصر من خيراتنا في عهد البرهان لم يحدث منذ محمد علي

متابعات ـ عين الحقيقة

اتهم المفكر السوداني الدكتور النور حمد السلطات المصرية بالسعي للسيطرة على موارد السودان وإبقائه دولة تابعة، منتقدا في الوقت ذاته موقف قائد الجيش الفريق عبد الفتاح البرهان من ما وصفه بالتدخلات المصرية.
وقال حمد في مقابلة مع برنامج “الرواية الأخرى” ، إن “مصر لها مطامع في خيراتنا ومياهنا، ما عندها موضوع غير كده. تريد حاكما دمية في السودان حتى يصبح السودان بالنسبة لها مجرد محافظة إضافية مهمشة”.
وأضاف: “ما سحبته مصر من السودان من موارد في فترة البرهان لم يحدث منذ عهد محمد علي، من ذهب لسمسم لكركديه لمواشي. مصر الآن تصدر لحم مكتوب عليه لحم مصري، وهي في حياتها وتاريخها لم تكتف من اللحم. الكركديه لا يصنع في مصر والصمغ العربي لا ينتج فيها ويطلع مصري، والسمسم مصري”.
وتابع أن “مصر عملت رصيدا من الذهب في حياتها ما حصل”، مشيرا إلى ما قال إنه تصريح لمسؤول مصري اورده في كتابه “الهيئة المصرية” يتحدث المسؤول المصري عن 47 طنا من الذهب تم تصديرها.
واتهم حمد جهات مصرية بالعمل على “إخراج السودانيين من الأراضي السودانية” في المناطق الغنية بالذهب، خاصة المنطقة الواقعة بين البحر الأحمر ومجرى وادي النيل في شمال السودان، والتي وصفها بأنها معروفة تاريخيا بغناها بالذهب.
وانتقد حمد موقف البرهان، قائلا: “البرهان بدل ما يدين الجماعة الذين جاءوا بالطائرات والعربات المدرعة، قال ما تمشوا تعملوا لنا مشاكل. تخيل هذا رئيس دولة، لا يسمي الدولة ولا يتكلم إطلاقا”.
وقال إن مصر “عندها مشاكل معنا وغرض في التعويق من تطورنا، لأن تطورنا مصلحته أن نكون دولة مستقلة القرار نقدر نصنع”.
وربط حمد بين الموقف المصري ورئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، قائلا: “حمدوك أول ما ذهب هناك تكلم عن القيمة المضافة وقال لا توجد مواد أولية أو خام تخرج من البلد من غير تصنيع يرفع قيمتها. طوالي قالوا حمدوك يجب أن يذهب. وفعلا البرهان قام بالانقلاب تنفيذا للرغبة المصرية وخرق الوثيقة الدستورية التي شهد عليها العالم والمجتمع الإقليمي”.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.