اتهم نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني والقيادي في تحالف «صمود»، خالد عمر يوسف، رئيس مجلس السيادة لسلطة الأمر الواقع في بورتسودان، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، بالانشغال بالعودة إلى القصر بدلاً من التركيز على إنقاذ الشعب السوداني، معتبراً أن استمرار الحرب يعكس تراجعاً غير مسبوق في قدرة الدولة على حماية مواطنيها وصون سيادتها.
وقال خالد عمر يوسف، في تصريحات لقناة «سكاي نيوز عربية»، إن «البرهان مشغول بالطريق الذي يقوده إلى القصر، بينما الشعب السوداني كله مشغول بالطريق الذي يقوده إلى النجاة»، مشيراً إلى أن الدولة السودانية تمر بحالة من الانهيار في ظل استمرار الحرب وتداعياتها.
وأضاف يوسف أن الحديث عن السيادة يتناقض، بحسب تقديره، مع ما تشهده البلاد من انتهاكات، مستشهداً بقصف مدنيين داخل الأراضي السودانية، قال إنه وقع الأسبوع الماضي، ومتسائلاً عن جدوى الحديث عن السيادة في ظل هذه التطورات.
ووصف القيادي في تحالف «صمود» مجلس السيادة الذي يرأسه البرهان بأنه «مجلس التفريط في السيادة والكرامة السودانية»، معتبراً أنه بات يشكل عبئاً على السودانيين بدلاً من أن يكون مدخلاً للحل.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الحرب في السودان، وما خلّفته من تدهور في الأوضاع الإنسانية والأمنية، وتصاعد التحديات المرتبطة بحماية المدنيين والحفاظ على وحدة الدولة وسيادتها.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.