قال الباحث الإثيوبي المتخصص في الشؤون الأفريقية، موسى شيخو، إن تنامي النفوذ المصري في السودان يثير مخاوف لدى أديس أبابا من تراجع استقلالية القرار السوداني، معتبراً أن القاهرة تسعى إلى توجيه القرارين السياسي والأمني في السودان بما يخدم مصالحها الاستراتيجية.
وأضاف شيخو، في تصريحات نقلتها صحيفة «الشرق الأوسط»، أن التحركات الإثيوبية يمكن تفسيرها باعتبارها استجابة للمخاوف المرتبطة بتوسع النفوذ المصري، وليست بالضرورة سعياً إلى تصعيد الصراع أو التدخل في الشؤون السودانية.
وأوضح أن حسابات إثيوبيا ترتبط بحماية حدودها الغربية، وضمان أمن سد النهضة، فضلاً عن منع استخدام الأراضي السودانية ضمن ترتيبات إقليمية قد تهدد مصالحها.
وحذّر الباحث الإثيوبي من أن محاولات احتكار النفوذ في القرار السوداني قد تدفع إثيوبيا إلى اتخاذ إجراءات سياسية وأمنية لحماية مصالحها، مشدداً على أن احترام سيادة السودان واستقلال قراره يمثل أساساً لتحقيق الاستقرار المستدام في المنطقة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.