«الحركة الإسلامية والحرب في السودان.. اتهامات بتعطيل الهدنة وردٌّ بأن التفاوض شأن الحكومة»
تقرير: عين الحقيقة
يتصدر ملف الحركة الإسلامية، وهي التيار المحسوب على جماعة الإخوان المسلمين، النقاش حول مسار الحرب بعد رفض قيادة الجيش هدنة إنسانية مقترحة. وبينما يتهمها خصومها بالسعي لإطالة القتال، تنفي الحركة ذلك وترى أن التفاوض شأن الحكومة وحدها.
ما يقوله المنتقدون
بعد رفض قائد الجيش عبد الفتاح البرهان الهدنة، ربط مراقبون بين موقفه وبين تظاهرات قالوا إن الحركة الإسلامية نظمتها ودفعت أنصارها إليها، رُفعت فيها شعارات معادية للولايات المتحدة. ويرى الناشط القانوني المؤيد للحكم المدني محمد خليل أن هذه المسيرات مع إصرار البرهان على الحرب تعيد السودان إلى أجواء أوائل التسعينيات. وطالبت قوى سياسية ومدنية مناهضة للحرب بـاستبعاد المؤتمر الوطني المنحل والحركة الإسلامية وواجهاتهما من العملية السياسية المرتقبة.
وعلى الصعيد الميداني، أشارت تقارير قديمة نسبيًا، نقلًا عن رويترز في يونيو 2024، إلى قتال آلاف من العاملين السابقين في جهاز المخابرات ممن لهم صلات بالتيار الإسلامي، بينهم عناصر كتيبة «البراء بن مالك» التي تقاتل إلى جانب الجيش.
رد الحركة
في المقابل، تقول قيادية في الحركة، في حديث لقناة الجزيرة نت في فبراير الماضي، إن الحركة لا ترفض أي مبادرة تنهي الحرب، لكنها ترى أن المفاوضات حق حصري للحكومة، وأن مواجهة التحديات الأمنية تتطلب بقاء الجيش في السلطة خمس سنوات على الأقل. وأضافت أن بعض التيارات التي تتهمها لا تفصح عن موقفها علنًا خشية على نفوذها، وأن الإخوان المسلمين «ليسوا جزءًا من الحركة».
الموقف الدولي
أكد المبعوث الأمريكي مسعد بولس أن واشنطن والرباعية ترفضان أي تعامل مع الحركة الإسلامية أو الإخوان المسلمين في المستقبل. وفي الوقت نفسه، يربط تحليل منشور أن الخلاف على التأشيرة بين السودان وواشنطن تحول من إجراء دبلوماسي إلى ورقة في الصراع السياسي.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.