دفعت الزيادات المستمرة في أسعار المواد الغذائية وتراجع القدرة الشرائية أسرًا سودانية إلى تقليص استهلاكها الغذائي، فيما اضطرت بعض الأسر إلى الاكتفاء بوجبة واحدة يوميًا، وفق شهادات نقلتها صحيفة «صوت الأمة».
وقال المواطن عبيد محمد حميدة للصحيفة إن دخله من العمل باليومية لا يتجاوز 25 ألف جنيه سوداني يوميًا، ويعتمد عليه في إعالة أسرة مكونة من خمسة أفراد، موضحًا أن هذا الدخل لم يعد كافيًا لتغطية الاحتياجات الأساسية لأسرته.
وأضاف عبيد أن ارتفاع الأسعار أجبر أسرته على الاستغناء عن وجبتين يوميًا، والاكتفاء بالشاي صباحًا، ثم تناول وجبة رئيسية بعد منتصف النهار، في ظل عدم انتظام فرص العمل وصعوبة ضمان دخل ثابت.
وفي شهادة أخرى، قالت سبأ عبد اللطيف بابكر إن أسرتها، التي تضم أربعة أطفال، اضطرت إلى تقليص مكونات الطعام والاستغناء عن اللبن في شاي الصباح، مع الاعتماد على وجبات بسيطة تتناسب مع إمكاناتها المالية.
وأوضحت أن زوجها يعمل سائق مركبة «ركشة»، وأن محدودية دخله تجعل توفير الاحتياجات الغذائية للأسرة بصورة منتظمة أمرًا صعبًا.
وتعكس هذه الشهادات، بحسب المادة الصحفية، جانبًا من تأثير التضخم وتراجع قيمة الجنيه السوداني على أنماط الاستهلاك الغذائي، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تفاقم انعدام الأمن الغذائي في البلاد.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.